ابراهيم السيف

366

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وكان الشّيخ الشاوي قاضيا ومدرسا في الغطغط ، ومن زملائه في البكيرية الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن سبيل ، والشّيخ صالح بن عبد اللّه الشاوي ، والشّيخ محمّد بن صالح بن خزيم ، والشّيخ سليمان بن صالح بن خزيم رحمهم اللّه . وفي عام 1351 سافر إلى الرّياض وأخذ عن علمائها ومن أبرزهم الشّيخ سعد بن حمد بن عتيق ، والشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، والشّيخ صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ ، والشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ ، مفتى الديار السّعوديّة آنذاك رحمهم اللّه ، ومن زملائه في الطّلب في مدينة الرّياض على الشّيخ محمّد بن إبراهيم الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز ، المفتى العام للمملكة السّعوديّة ، والشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد ، رئيس مجلس القضاء الأعلى ، والرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين سابقا رحمه اللّه ، والشّيخ عبد اللّه بن عمر بن دهيش ، رئيس المحكمة الكبرى بمكة المكرمة سابقا رحمه اللّه . نشاطه العلميّ وأعماله : في عام 1353 عيّن قاضيا في حوطة بني تميم في مدينة الحلوة جنوب مدينة الرّياض ، فحرص الشّيخ عبد اللّه على بثّ العلم في هذه المنطقة ، فأنشأ حلقة لطلبة العلم ، وتخرج على يديه جماعة منهم : الشّيخ عبد اللّه بن سليمان السديس والشّيخ محمّد بن علي الخريف والشّيخ عبد اللّه بن حمد بن كليب والشّيخ سعد بن شديد بن دواس والشّيخ